محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ( ابن منده )

113

الإيمان

- أنبأ محمد بن يعقوب ، حدثنا عمران بن موسى ، حدثنا وهب . ( ح ) وأنبأ محمد بن يعقوب ، حدثنا إبراهيم بن نوح ، حدثنا إسحاق بن شاهين نحوه . ا ه . [ 132 ] أنبأ محمد بن داود بن سليمان ، وعلي بن عيسى ، قالا : حدثنا إبراهيم بن أبي طالب وهو ابن محمد بن نوح ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وإسحاق بن إبراهيم الشهيدي ، ومحمد بن المثنى ، قالوا : حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، حدثنا داود ابن أبي هند ، عن عمرو بن سعيد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن ضمادا قدم مكة من أزد شنوءة . وكان يرقي من هذه الريح ، فسمع سفهاء أهل مكة يقولون : إن محمدا مجنون ، فقال : لو رأيت هذا الرجل لعل الله أن يشفيه على يدي . قال : فلقيه ، فقال : يا محمد إني أرقي من هذه الريح إن الله يشفي على يدي من شاء ، فهل لك . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « إن الحمد لله نحمده ونستعينه ، من يهدي الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله . أما بعد » . فقال : أعد عليّ كلماتك هؤلاء . فأعادهن عليه رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ثلاث مرات ، فقال : لقد سمعت قول الكهنة . وقول السحرة . وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء . ولقد بلغت ناعوس البحر - هكذا قال عبد الأعلى - ، وإنما هي قاموس البحر - هات يدك أبايعك على الإسلام . فبايعه . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « وعلى قومك » . قال : وعلى قومي . فبعث رسول الله صلى اللّه عليه وسلم سرية فمروا بقومه ، فقال صاحب السرية للجيش : هل أصبتم من هؤلاء شيئا ؟ فقال رجل من القوم : أصبت منهم مطهرة . فقال : ردوها ، فإن هؤلاء قوم ضماد . ا ه . لفظ ابن مثنى . ا ه . روى هذا الحديث عبد الأعلى ، وحفص بن غياث ، وابن أبي زائدة ، ويزيد بن زريع ، ومحمد بن إسحاق ، وغيرهم عن داود . ا ه . وروي من حديث أيوب السختياني ، عن عمرو بن سعيد ، عن سعيد ، عن ابن عباس نحوه . ا ه . [ 133 ] أنبأ محمد بن الحسين بن علي المديني ، حدثنا أحمد بن مهدي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا محمد بن أبي عبيدة المسعودي ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس قال :